بعد الحفلة، فات نيو، مرؤوسي، الحافلة الأخيرة، فأوصلته إلى منزله. كان وجهه مكشوفًا وخاليًا من أي تحفظ، ومع ذلك أغراني بمظهره البائس. في النهاية، تجاوزنا الحدود؛ قبلني وتركني أقذف داخله! كان ثملًا ومسرورًا، شديد الحنان تجاهي، أنا رئيسه الأبوي! لعق جسدي كله، ومارس معي الحب بعنف، يلتهمني طوال الليل، وتركني أقذف داخله! كان مرؤوسي الشهواني شخصًا مختلفًا تمامًا عن شخصيته في العمل، يمتص منيّ باستمرار! لم يمنعه الكحول؛ في صباح اليوم التالي...